الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

"أى كلام يتقال".. من مذكرات الفتي أحمد صالح (ج2)

ـــــــ
أحمد صالح
في القرية الفرعونية 
ـــــــ
(الصفحة العاشرة)
 عمي نيازي أو أنكل نيازي هو لواء أركان حرب متقاعد رب أسرة و والد بنتين ليا كل الشرف إني متزوج من أصغرهم، هو مكنش حمّايا و خلاص كان نعم الأب التاني كان أبو الجدعنة كلها مش قادر أنسى أول قاعدة بيني و بينه لوحدنا و أد إيه فاهم في الأصول و تطبيقها كنت شايف في عينيه حنية الأب،بس زي أي أب عايز يطمن على بنته الأول و كأنه بيقولي وقتها عارف ياواد يأحمد لو طلعت راجل و أد كلامك و حسيت إنك هتصون بنتي والله لأفضل في ظهرك العمر كله،..للمزيد
ــــــــ
 (الصفحة ال 11)
 
الكاشير
ياعم هات الباقي...!
ـــــــ
(الصفحة ال 12)
interview
النهاردة حابب أتكلم عن موضوع ال interview أو بالأصح جزء بسيط من البيحصل و الأسئلة التقليدية البتتسأل فيها في معظم ال interviews..للمزيد
ـــــــ
(الصفحة ال 13)
* حاجة لسه محفورة في ذكرياتي من أيام الحضانة 
كنت وقتها في حضانة مدرسة الليسيه 
و كان في اجتماع أولياء الأمور أو مناسبة تستلزم حضور أولياء الأمور مش فاكر بالضبط و قتها 
ماما كانت مُدرّسة فيها ، و كان عندها حصص 
و بابا الله يرحمه كان مسافر . 
من الحاجات كانت مضيقاني وقتها إن مفيش حد جالي 
حتى الميس الموجودة كانت مشغولة و بتتسمسم مع الأهالي الموجودين. 
بس وانا قاعد لا بيا ولا عليا لقيت حد بيقول لي يا أحمد بنبرة صوت أنا عارفها و بحبها جداً 
ببص لقيت جدو حسن في وشي،
من أكتر اللحظات سعادة في حياتي ال مينفعش أنساها كنت مبسوط بشكل غريب. 
الله يرحمك يا جدو حسن و يغفر لك، و يفرحك في مكانك 
زي ما كنت بتفرحني في النادي و في البيت و حتى السوق لما كنت تدور على الخوخ الناشف ال بحبه 
و لما كنت اركب البوكس و تخليني ادوس على السرينة 
و لما كنت اروح معاك مكتبك في المحافظة 
و اللعب في الحديقة الدولية، الله يرحمك يا جدو 
موقف بسيط لطفل فضل سايب علامة لحد ما الطفل ما كبر، 
القصد متستهونش بحركة أو بفعل أو بكلمة مع طفل، 
متعرفش أبسط الأمور دي ممكن تفرق إزاي 
بعدين متعرفش محبتك عند الطفل ده ممكن تبقى أد إيه 
متعرفش مدى تأثير الأمور البسيطة دي في تكوين شخصية الطفل و أثرها عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق